تخطي إلى المحتوى
وليد بعية

وليد بعية

خبير في الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي • مدرب معلوميات

أقوم بوضع أنظمة معلوماتية وتقديم دورات تدريبية للشركات الصغيرة والمتوسطة، وكذا الصغيرة جدًا، في المغرب. (خدماتي مجانية للمنظمات غير الربحية.)

تغيير اللغة

إلى أصحاب ومديري المقاولات الصغيرة والمتوسطة والصغيرة جدًا،

يتقدم المغرب بخطى متسارعة. حيث تتجه الخدمات العامة نحو الرقمنة، وتدعم الدولة الشركات التي تسير في هذا الاتجاه، كما تبرم شراكات مع رواد الذكاء الاصطناعي العالميين. الاتجاه واضح: لم يعد التحول الرقمي أمراً ثانوياً.

في عام 2030، سيضع كأس العالم المغرب أمام زوار يتوقعون أن يجدوا خدمات ويحجزوا ويطلبوا ويدفعوا عبر الإنترنت، وغالباً قبل وصولهم حتى. بالنسبة لأي شركة، هذا ليس مجرد حدث رياضي، بل هو فرصة اقتصادية ذهبية. ولن يقارنك الزوار بالمنافس المجاور فقط، بل بما اعتادوا عليه في بلدانهم ايضا.

لطالما كانت هذه الجاهزية بعيدة المنال للشركات الصغيرة، إذ كانت تتطلب الاستعانة بشركات استشارية، وميزانيات ضخمة، وأشهراً من العمل. لكن الذكاء الاصطناعي غيّر المعادلة تماماً. فمهندس واحد يستخدم الذكاء الاصطناعي يمكنه الآن إنجاز عمل فريق كامل، وبجزء بسيط من التكلفة السابقة. لم يكن الأمر أسهل مما هو عليه اليوم.

الشركات التي أساعدها لا تفتقر إلى الطموح، بل إلى الوقت والتوجه الواضح. إنها بحاجة إلى من يفهم نشاطها، ويدرك تحدياتها الحقيقية، ويرافقها طوال مسار التحول.

التكنولوجيا ليست نقطة الانطلاق، بل نشاطك نفسه. يعتمد منهجي على ثلاث مراحل: الانطلاق مما تمتلكه، مناقشة ما تحتاج إليه، وتوضيح ما قد يكون مهملا:

التفكير الرقمي — تدريب فريقك على الاستخدام الأمثل للأدوات التي يعتمد عليها في الأصل، مثل Microsoft Office، وWhatsApp Business، وFacebook Marketplace، و ChatGPT. إن استخراج قيمة أكبر من هذه الأدوات وحدها يمكن أن يحدث فرقاً شاسعاً.

العمليات الرقمية — حل مشكلة تشغيلية محددة، مثل أتمتة العمليات، أو تطوير أنظمة مخصصة، أو استخدام أجهزة مرتبطة (IoT)، أو تحليل البيانات ، أو الاعتماد على التسويق الرقمي لجذب عملاء جدد.

الحماية الرقمية — تقليل المخاطر التي تكبد الشركات الصغيرة خسائر مخفية، مثل عمليات الاحتيال، والممارسات غير الآمنة، والبيانات غير المحمية.

جزء من عملي هو التدريب، وجزء هو البناء، وآخر هو حماية ما هو موجود بالفعل. معظم الشركات لا تحتاج إلى الثلاثة معاً، بل تحتاج إلى الحل الذي يزيل أكبر عائق يواجهها أولاً.

قد يتمثل ذلك في مستودع يجد أخيراً طريقة واضحة لتتبع مخزونه، أو مطعم لم تعد ساعات الذروة فيه فوضوية، أو مدرسة تتخلص من روتين المعاملات الورقية.

إذا كنت ترغب في اتخاذ خطوة أولى واضحة، فكر في عملية واحدة تكلفك أكبر قدر من الوقت أو المال، أو تلك التي تسبب إحباطاً لك ولفريقك بشكل متكرر. مهما بدا هذا العائق صغيراً، فلن تعرف ما يكلفك حقاً إلا بعد إزالته. تواصل معي، وسأرشدك نحو الاتجاه الصحيح.

— وليد